|
|
عجائب وغرائب - جرائم واحداث - مواضيع غريبة , صور غريبة , صور عجيبة , حقائق مخفية , حقائق
|
| جرائم الاغتصاب في الحياة الثانية تثير أزمة أخلاقية بدول أوروبية |
| بدأت بعض السلطات في عدة دول أوروبية بتحقيقات في الجرائم الجنسية التي ترتكب في العالم الافتراضي على شبكة الانترنت، بعدما تعرضت شخصية كرتونية في سكند لايف ، للاغتصاب، وورود تقارير صحفية بتعرض أطفال لاعتداءات من أشخاص بالغينوفيما اعتبر عدد من المدونين والمشتركين في الحياة الثانية (سكند لايف) أن هذه التحرشات الافتراضية ليست أكثر من مجرد قصص رقمية لا علاقة لها بالمعايير الأخلاقية الواقعية، إلا أن الشرطة في بلجيكا بدأت تحقيقات عما إذا كان قد جرى ارتكاب جريمة في عملية الاغتصاب المفترضة، ولم يتم توجيه الاتهامات حتى الآن، بحسب تقرير نشرته صحيفة الشرق الأوسط اللندنية الأحد 3-6-2007وسكند لايف هو عالم افتراضي ثلاثي الأبعاد على الانترنت يتمتع بشعبية كبيرة، ويخلق كل مستخدم شخصية كرتونية لنفسه تعرف باسم افاتار، ويبلغ عددهم نحو 6 ملايين شخصية، ويعيش هؤلاء حياة متخيلة ويبنون مجتمعات خاصة بهم شبيهة بالمجتمعات الواقعية، وتدير الموقع شركة ليندن لاب: ومقرها سان فرانسيسكو بالولايات المتحدةوكانت السلطات في ألمانيا أعلنت الشهر الماضي أنها تحقق في قضية تتعلق بانتهاك افتراضي في نفس الموقع بعدما تلقت عدة صور لطفل كارتوني يتعرض لاعتداء من شخص بالغ. وبالرغم من ان الشخصيتين من اختراع بشر، الا ان العمل يمكن ان يتعارض مع القوانين الالمانية الخاصة بحماية الاطفالوبعدما بدأت السلطات الالمانية تحقيقاتها، اصدرت الشركة القائمة الموقع بيانا تدين فيه الاساءة الى الاطفال. وقال القائمون على الموقع في بيانهم انهم يتعاون مع الجهات المسؤولة عن تطبيق القانون، وأنهم طردوا اثنين من المشاركين في الحادثة الافتراضية من الموقعوقال فيلب روديل، مؤسس الموقع والرئيس التنفيذي للشركة المشرفة عليه، في مقابلة ان نشاطات سكند لايف يجب ان تخضع للقوانين المستخدمة في الواقعويقول كريغ لاستوكا، بروفسور في كلية القانون في جامعة رتغرز في نيوجيرسي الأمريكية، يهتم الناس بملكيتهم وتكامل شخصيتهم. ولكن في العالم الافتراضي، هذه المصالح ليست ملموسة إذ أنها تقوم على معلومات غير ملموسة وعلى برامج إلكترونيةوأضاف أن بعض النشاطات الافتراضية تنتهك القانون، مثل الاتجار في بطاقات الائتمان المسروقة، موضحا أن بعضها الآخر، مثل السرقة الافتراضية وجرائم الجنس يصعب تحديدها، وإن كان من الممكن ان تتسبب في مشاكل وقلق حقيقي بالنسبة للمستخدمينويذكر أن محاكاة العنف والسرقة باتت جزءا من الواقع الافتراضي، ولا سيما في ألعاب الكومبيوتر، وتتعدى تلك السلوكيات في بعض الأوقات الخطوط الحمراء بحسب رأي العاملين في مجال الالعاب الالكترونيةففي عالم الطائرات الحربية وهو اكثر الالعاب على الانترنت شعبية، حيث يشارك فيه 8 ملايين شخص من جميع انحاء العالم، اصبحت بعض مناطق هذا العالم الخيالي منفلتة بحيث يشير بعض المستخدمين انهم يخشون دخولها وحدهم. فعصابات من الشخصيات الكارتونية تلاحق المسافر الوحيد، وتقتله وتسرق ممتلكاته الافتراضيةقبل عامين، قبضت السلطات اليابانية على رجل يحمل سلسلة المسروقات الافتراضية في لعبة الكترونية اخرى عن طريق استخدام برامج الكترونية لهزيمة وسرقة الشخصيات في اللعبة ثم يبيع المسروقات الافتراضية بأموال حقيقيةوبالرغم من ان بعض شخصيات العالم الافتراضي بريئة، إلا أن بعضها الآخر تتعاطى المخدرات وتسيء للاخرين من البشر. ووجدت إحدى المستخدمات لـسكند لايف نفسها جارة غير مرغوب فيها لناد للممارسات غير الشرعية تحت السن القانوني. وحاولت السيدة الغاء النادي عن طريق شراء الارض الافتراضيةويذكر أن سكند لايف جذب أعدادا كبيرة من الناس لاستخدامه. فالسناتور السابق جون ادواردز من شمال كاليفورنيا وهو واحد من المرشحين الديمقراطيين لانتخابات الرئاسة قد فتح مقرا افتراضيا لحملته الانتخابيةكما اسست وكالة رويترز للانباء وغيرها من الوكالات مكاتب افتراضية. وطورت إي بي ام فضاء افتراضيا لشخصيات العاملين. وفي 22 مايو/ايار الماضي اصبحت المالديف أول دولة تفتح سفارة في سكند لايف ثم تبعتها السويد في الاسبوع الماضيويبقى أن السؤال الخاص بما هو عمل اجرامي في الحقيقة الافتراضية معقد للغاية بسبب الخلافات بين الدول حول ما هو قانوني في الواقع. فعلى سبيل المثال الاساءة الافتراضية للاطفال ليست جريمة في الولايات المتحدة ولكنها تدخل في نطاق غير قانوني في عدد من الدول الاوروبية |
| عشوائية
|